Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان

الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام

الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

حِكَم ومواعظ بتاريخ 28 سبتمبر 1907م

الإجراءات الوقائية لاجتناب الطاعون

سأل شخص عن التطعيم فقال الإمام المهدي (المسيح الموعود) ميرزا غلام أحمد عليه السلام :

لقد ورد في الحديث الشريف: ما من داء إلا وله دواء، والمصل أيضا دواء. يجب ألا تذهبوا حيثما كان المرض شديد الوطأة.

وحيثما كان في المرحلة الابتدائية فليخرجوا إلى مكان مكشوف، وليهتموا بنظافة المكان والجسم واللباس كثيرا. تُبذل المساعي الكثيرة للحد منه ولكن الله تعالى أوحى لي مرارا: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.” لقد بذل المقترحون جلّ مساعيهم في تيسير الأسباب، فلو زال هذا المرض يمكن أن يحل بلاء آخر. التوكل الذي علمنا الله إياه لا يخطر ببالهم قط. فلو اعتمدوا على الأسباب والأمور الأخرى إلى هذا الحد يمكن أن يحل وباء آخر.

الأفضل لأفراد جماعتنا أن يخرجوا من مكان يموت فيه فأر. ومن حسن التدبير أن يختار المرء مكانا سلفا بالتدبر ولا يحتك بالناس كثيرا بل لتقتصر لقاءاته على أقاربه وأصدقائه فقط. ففي مثل هذه الأيام يجب اجتناب ازدحام الناس والابتعاد عن الجو المكدَّر والمسموم. لقد قال الله تعالى: “وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ(المدثر:5) وقد منع النبي صلى الله عليه وسلم أيضا من الوقوف في مكان حلّ به العذاب من قبل.

إن غضب الله موشك على الحلول

الطاعون غضب الله ويحلق فوق الرؤوس كل عام، ويكون من الشدة بحيث يصبح الناس كالمجانين. وسمعتُ أيضا أن بعض الناس يحفرون القبور سلفا. تكون الأيام خطيرة جدا. ويبدو مما قاله الله تعالى أن صولة الطاعون ستكون في المستقبل أشد مقارنة مع ما مضى، فيتبين من ذلك أن أياما خطيرة موشكة وسيشتد الطاعون في المستقبل أكثر من ذي قبل. فلو كان بيت أحد محفوظا على سبيل الافتراض، ولكن كان الشغب والضجيج والصراخ والعويل سائدًا عن يمينه ويساره فهذه أيضا مصيبة.

ثم قال الإمام المهدي (المسيح الموعود) ميرزا غلام أحمد عليه السلام :

هناك خطر كبير نظرا إلى إلهام الله تعالى أن يحل الطاعون هذه السنة أو في السنة القادمة بشدة لدرجة لم يسبق لها نظير. لقد سبق أن أوحى الله تعالى عن الطاعون: “أفطر وأصوم.”

الاستعارات في كلام الله

هنا قال شخص بأن الناس يعترضون على ذلك أن الله أيضا بدأ يصوم الآن! فقال الإمام المهدي (المسيح الموعود) ميرزا غلام أحمد عليه السلام :

الفقرات من هذا القبيل توجد في الكتب كلها: “فَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَاۤءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرࣰا(البقرة:200)، ويقول: “یَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَیۡدِیهِمۡ(الفتح:10)، لقد وردت هذه الكلمات في القرآن الكريم. وقد جاء في الحديث أن الله يتردد، وفي التوراة ما مفاده أن الله تحسر بعد إرساله الطوفان. هذه كلها استعارات فما معنى الاعتراض عليها؟ بل يُفهم منها أنها كلام الله. يجب التأمل أنه ما حاجة المزيف إلى أن يقول عمدا ما يمكن أن يكون عرضة للاعتراض؟

لقد ورد في القرآن الكريم بكل وضوح: أقرضوا الله قرضا حسنا. قال بعض الجهلة على ذلك: إن الله صار فقيرا ومحتاجا! تذكروا جيدا أن الله كان قادرا على ألا يستخدم كلمات مثلها إذا شاء. يجب الانتباه إلى حقيقة الأمر، المراد من القرض هو الشيء الذي وُعد بإعادته، وليس ضروريا أن يكون آخذه فقيرا. يوجد الكلام من هذا النوع في كل كتاب. لقد جاء في الحديث الشريف أن الله تعالى سيقول لابن آدم يوم القيامة: كنتُ جائعا فلم تطعمني، كنتُ مريضا فلم تعدني، وهلم جرا. فهذه كلها استعارات.

(المصدر: جريدة الحَكَم؛ مجلد 11، رقم 36، ص8، بتاريخ: 1907/10/10م.)

E-mail
Password
Confirm Password