قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
لا يقدر الشيطان على أن يمسّ أصحاب اليقين الكامل … إنني موقن بأنه كان بعض التساهل في استعداد آدم، فوجد الشيطان فرصة للوسوسة. والله لو كان هناك إنسان عظيم مثل سيدنا محمد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لما استطاع الشيطان أن يفعل شيئا قط. (المصدر: جريدة البدر، بتاريخ 11-7-1912م)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
من الخطأ الظن أن الشيطان ذهب إلى “حواء” بل كما يأتي الآن خفية كذلك ذهب خفية حينذاك أيضا. يلقي في أحد الناس فكرة فيصبح ذلك الشخص ممثلا له. فعلى هذا النحو ألقى الشيطان هذا الأمر في قلب شخص يعارض الدين. أما الجنة التي كان آدم – عليه السلام – يسكنها فكانت على الأرض فوسوس له أحد الأشرار. (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ 31-3-1901م)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
معنى الشيطان: الهالك. وقد استُمدَّت هذه الكلمة من “شَيط.” (المصدر: كتاب فلسفة تعاليم الإسلام)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
إن الذي يثير الشر أي الشيطان، الذي مقامه في الدرك الأسفل من ذوي العقول، يجذب تأثيره إلى الشرك كلَّ مَن كان على علاقة معه. وبقدر ما ينشئ أحد علاقته معه تخطر بباله أفكار الإلحاد والخبث، لدرجة من أصبح على علاقة تامة معه انصبغ بصبغته تماما وأصبح شيطانا كليا. ونال على سبيل الظلية كمالات الخبث كلها الحاصلة للشيطان.(المصدر: كتاب الكحل لعيون الآريا، الحاشية)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
قد تستغرب بعض الفِرق التي تنكر الشيطان فيقولون: ما هو هذا الشيطان؟ فليعلموا أن هناك قوتين تلازمان دائما قلب الإنسان بالتناوب؛ قوة الخير وقوة الشر. إن قوة الخير تعزوها الشريعةُ الإسلامية إلى الملائكة، أما قوة الشر فتنسبها إلى الشيطان. والمراد من ذلك أن هاتين القوتينِ موجودتان في فطرة الإنسان؛ فيميل إلى الخير أحيانا ويميل إلى الشر أحيانا أخرى. ( المصدر: كتاب محاضرة لاهور )
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
الشيطان يهمُّه الليلُ دومًا، ولا شأن له بالنهار، فهو لِصّ قديم يأتي في الظلام. (المصدر: كتاب سفينة نوح )
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
الظلام يخلق الظلام، والنور الباطني يجذب المزيد من النور لذلك شبّه الظلام بالشيطان والنور يشابه روح القدس. ( المصدر: جريدة الحّكّم، بتاريخ 30-4-1901م )
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
يتبين من التوراة بأن الحية التي عصت أمر الله كانت ملعونة قبل إثم آدم أيضا. ولكن السؤال هو: كيف صارت ملعونة قبل آدم؟ تقول التوراة بأن الحية كلّمت “حواء”، ولكن من الواضح أنه ليس من القانون السائد في الطبيعة أن تكلّم الحيةُ الإنسانَ. فلا شك أن المراد من الحية هو الشيطان، وإن كانت كلمة “نحاش” تُطلق في العبرية على الحية فقط ولكن مما لا شك فيه أنه قد وردت الكلمة نفسها في العربية التي هي أم اللغات أي كلمة: “خناس.” وقد قلِّبت “خناس” بصورة غير مرتَّبة وأُزيلت نقطة “خ” ووُضعت ثلاث نقاط على “س” وجُعلت “نخاش.” ولكن السؤال هو أن الشيطان أيضا لا يكلّم الإنسان بحسب القانون السائد في الطبيعة. فجوابه أن الشيطان كلَّم “حواءَ” متمثلا في الحية في المنام أو الكشف الذي يشبه اليقظة. وفي علم تعبير الرؤيا يُطلق الحية على الشيطان. والمراد من الكلام مع الحية هو ظهور ملِك ظالم كما ورد: “إن رأى أنه يكلّم الحية ظهر عدوٌّ من الفراعنة”. فمن الأقرب إلى القياس أن السبب وراء خروج آدم كان أن تولّى الحكم في البلاد مَلك غاشم فنفى آدم من البلاد لأنه ليس من سنة الله تعالى أن يُخرج ملائكة الله أحدا. إن كلام الحية مع “حواء” يدل بجلاء على أنها استعارة لأن قانون الطبيعة لا يشهد أن تكلّم الحيواناتُ الإنسان. وإن كلام سليمان مع الطيور أيضا كان في الكشف وليس ظاهريا لذلك كانت معجزة. أما إذا وقع ذلك الفعل بواسطة القوى الإنسانية فقط كان بإمكان عشرات ملايين الناس في العصر الحاضر أن يكلّموا الحيوانات. (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ /31 1904/5م)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
{وَلَكُمْ فِي الَْأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ.} أي تموتون في هذه الأرض بعد قضاء أيام التمتع. هذه الآية أيضا تحول دون صعود الجسد المادي إلى السماء لأن لفظ {لَكُمْ} هنا يفيد التخصيص، ويدل صراحة على أن الجسد المادي لا يمكن أن يصعد إلى السماء، بل سيبقى في الأرض كما خرج منها، وسيعود إليها فقط. (المصدر: كتاب إزالة الأوهام )
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
إن هذه الآية أيضا تماثل الآية المذكورة آنفا (فيها تحيون) من حيث المعنى. فكيف يمكن أن يعيش عيسى – عليه السلام – في الأرض – وهو مقام عيش الناس- 33 عاما فقط؟ ويسكن في السماء إلى ألفَي عام بل أكثر من ذلك إلى مدة غير معلومة، لأن ذلك يجعل الأمر مشبوها وكأنه ليس إنسانا، ولا سيما إذا كان لا يشاركه أحد من الناس في خواص تفوق البشرية. (ملحق البراهين الأحمدية، الجزء الخامس )
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
ستكون الأرض هي المستقر لكم، وفيها تعيشون إلى موتكم، هذا وعد من الله. (المصدر: كتاب ينبوع المعرفة )
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
الجنة التي أُخرج منها آدم كانت على الأرض. بل ذُكرت في التوراة حدودها. ويثبت من نصوص القرآن أيضا أن الأرض هي لعيش الإنسان ومماته. والذي يعتنق دينا غير ذلك فهو يسيء إلى كلام الله. (المصدر: جريدة البدر، بتاريخ 21-2-1907م )
