Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان

الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام

الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

معنى الآية : {يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (البقرة:20)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا: هذا فعل المنافقين، ولكن تنطبق عليهم حالة “قاموا” إذا لا يستفيدون بالحذر والاحتياط. إذا نُسبت الظلمة إلى الله تعالى كان المراد منها الابتلاء في نظر العدو لذا تسمَّى غاسق الله.(المصدر: جريدة البدر، بتاريخ 27-2-1903م)

 

 

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

وفي قوله تعالى: “عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ” سلوانٌ للعابدين .. إذ ما الفائدة أن نعقد عليه أملا ورجاءً إذا كان عاجزا غير قادر؟ (المصدر: كتاب فلسفة تعاليم الإسلام)

 

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

إننا نؤمن بأن الله قادر على أن يفعل في الدنيا كل ما يريد فعله يوم القيامة لأنه “عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ”، ولكن في هذا الحالة لن يبقى الإيمان إيمانا ولن تتيسر ثماره. إن الذين يجهلون حقيقة الإيمان لا يدركون ذلك ويوجِّهون مثل هذه الأعذار. ولكن لا بد من أن تبقى حقيقة الإيمان مخفية بعض الشيء. (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ 10-1-1903م)

 

 

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

يعتقد البعض بأنه لما كان الله تعالى “عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ” فهو قادر على أن يكذب أيضا. إن هذا الاعتقاد إساءة كبيرة لأن عزو كل ما يخالف وعد الله وذاته وجلاله وصفاته إليه – سبحانه وتعالى – معصية كبيرة؛ إذ لا يتوجه الله قط إلى ما يخالف صفاته. (المصدر: جريدة البدر،  بتاريخ 14-10-1905م)

 

 

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

فكّروا أن الله القادر الذي مرّر الإنسان في هذه الانقلابات كلها وجعله في نهاية المطاف إنسانا، إذ يترك العقل في حيرة من أمره حين يفكر كيف كان وكيف صار. تأملوا مثلا في الأنف والوجه وغيرهما من الأعضاء وتدبروا بأية صورة خلقها الله ثم أعطاها الحواس الخمس الباطنية وأعطاه القوى والقدرات الأخرى أيضا. فالله الذي خلق الإنسان من نطفة بتصرفاته العجيبة لم يكن صعبا عليه أن يجذبه إلى الحالة الطيبة ويُبعده عن الأهواء. والذي يفكر في هذه الأمور سيقول عفويا: {إِنَّ اَلله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.} (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ 10-7-1906م)

 

E-mail
Password
Confirm Password