Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان

الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام

الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

معنى الآية : {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (البقرة:31)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

“وعلّم آدم الأسماء كلها أي علّمه حقائق الأشياء كلَّها وجعله عالَما مجملا مثيل العالَمين”. (المصدر: كتاب سر الخلافة)

 

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

“قال: {عَلَّمَ آدَمَ الَأسْمَاءَ}، فهذا التعليم يدل على أشياء: منها أنه كان معلِّمَ الكلمات بتوسط المسمَّيات، ونعني بالمسمّيات كلَّ ما يمكن بيانه بالإشارات، فعلًا كان أو من أسماء المخلوقات. ومنها أنه كان مُعلِّمَ حقائقِ الأشياء، وخواصِّها المكتومة المخزونة في حيّز الاختفاء، بلغة عربي مبين. وإن قلتَ إن النحويين خصّصوا لفظ الاسم بالأسماء المخصوصة التي لها معاني ولا تقترنُ بأحد من الأزمنة الثلاثة، فجوابه أن ذلك اصطلاح لهذه الفِرقة، ولا اعتبارَ به عند نظر الحقيقة، فانظرْ كالمبصرين. وإنْ قيل إن المشهور بين العامّة من أهل الملّة، أن الله علّم آدم جميع اللغات المختلفة، فكان ينطق بكل لغة من العربية والفارسية وغيرها من الألسنة، فجوابه أن هذا خطأٌ نَشَأَ من الغفلة، لا يلتفت إليه أحد من أهل الخبرة، بما خالفَ أمرًا ثبت بالبداهة، وما هو إلا زعم الغافلين. بل العربية هي اللسان من مستأنَف الأيام ومستطرَفها، وليس غيرُها إلا كمَرْجانٍ مِن دُرَرِ صَدَفِها. وأنت تعلم أن القرآن والتوراة قد أثبتا ما قلنا وأكملا الإثباتَ. ألا تعلم ما جاء في الإصحاح الحادي العشر من “التكوين”، فإنه شهد أن اللسان كانت واحدة في الأرضين، ثم اختلفوا ببابل مُعْرِقين. وأمّا القرآن فقد سبق فيه البيان، ففكّرْ كالمحققين. ثم ههنا طريق آخر لطلاب الحق والمعرفة، وهو أنّا إذا نظرنا في سُنن الله ذي الجلال والحكمة، فوجدنا نظامَ خَلْقِه على طريق الوحدة، وذلك أمرٌ اختاره الله لهداية البريّة، ليكون على أحديةِ أَحَدٍ من الأدلّة، وليدل على أنه الخالق الواحد لا شريك له في السماء والأرضين. فالذي خلَق الإنسان من نفس واحدة، كيف تُعزَى إليه كثرةٌ غيرُ مرتّبة، ولغاتٌ متفرّقة غير منتظمة؟ ألا تعلم أنه راعَى الوحدةَ في كل كثرة، وأشار إليه في صحف مطهّرة وكتابِ إمامِ العارفين؟ وأبانَ في صُحفه الغرّاء، أنه خلق كل شيء من الماء، فانظر إلى سُنّة حضرة الكبرياء، كيف ردَّ الكثرة إلى وحدة الأشياء، وجعَل الماء أُمَّ الأرضِ والسماءِ، ففَكِّرْ كالعقلاء، فإنه عنوانُ الاهتداء، ولا تستعجلْ كالجاهلين. وإن هذه الآية دليل واضح على سُنّةِ خالقِ الرقيعِ والغبراء، وفيها تبصرة لأهل الأنظار والآراء. واُلله وترٌ يحبّ الوتر يا معشرَ الطلباء. هو الذي نوّر مِن نورٍ واحدٍ نجومَ السماء، وخلَق نفوسًا متشابهة على الغبراء، وجعَل الإنسانَ عالَمًا جامِعَ جميعِ حقائق الأشياء. فلو لم يكنْ نظام الخلق مبنيًّا على الوحدة، لما وجَدْتَ في خلق الله وجودَ هذه المشابهة، ولكان خلقُ الله كالمتفرّقين. بل لو لم يكن النظام الوحداني، لبطلت الحِكم وضاع السر الروحاني، وسُدَّ الصراط الربّاني، وعسُر أمر السالكين. فما لك لا تفهم وحدةً دالّةً على الوحيد، وهي في الإسلام مدار التوحيد، وأصل كبير للتعظيم والتمجيد، وسراج منير لمعرفة الوحدانية الإلهية والأحدية الربّانية، وإنها مِن علوم اختُصّت بالمسلمين”. (المصدر: كتاب منن الرحمن)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

حينما خلق الله تعالى الإنسان في البداية وُجد حينذاك كِلا الشرطَين لتعليم اللغات إلهامًا: فأولا؛ كانت المواهب الشخصية والضرورية لتلقي الإلهام موجودة في الإنسان الأول. وثانيا؛ إن الضرورة الحقة أيضا كانت تقتضي الإلهام لأنه لم يكن حينها لآدم – عليه السلام – رفيق مشفق يعلِّمه اللغة ويبلِّغه مرتبة التحضر واللياقة نتيجة تعليمه سوى الله – عز وجل -، بل كان الله – سبحانه وتعالى – هو الكفيل الوحيد لآدم وسدّ جميع حاجاته الضرورية، وأوصله إلى مرتبة الإنسانية الحقيقية بحسن تربيته وحسن تأديبه. وحين انتشرت ذرية آدم في الدنيا وعمّت فيهم وعلى نطاق واسع تلك الأسماء التي علّمها اُلله – عز وجل – آدمَ، صار بعض الناس معلِّمين لبعضهم الآخرين. وكان آباء كل ولدٍ كرفيق مشفق لتعليمه اللغة. أما آدم – عليه السلام – فلم يكن له أحد سوى الله تعالى ليعلِّمه اللغة والآداب الإنسانية. لذا فقد علّم الله تعالى وحده آدم – عليه السلام – كل شيء بعد أن خلقه. باختصار، فقد صارت الضرورة حقّا وواجبا بحق آدم – عليه السلام – أن يربيه الله تعالى بنفسه ويدبّر له كل ما كان بحاجة إليه. (المصدر: كتاب البراهين الأحمدية، الجزء الرابع)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

من الممكن أن الناس في المكان الذي وُلد فيه آدم كانوا قد هلكوا من قبل بعذاب من الله ولم يبق منهم شخص واحد. هناك سلسلة جارية في العالم أنه عندما يُدمَّر مكان ما تماما يُعمَّر ما كان غير عامر من قبل ويعمَّر من جديد ما دُمّر من قبل … فما الحاجة للخوض في هذه المتاهات والحالةُ هذه؟ يجب على الإنسان الإيمانُ فقط بأن الله ربّ ورحمن ورحيم ومالك يوم الدين منذ الأزل. إن الحيوانات تُخلق بـ “التكوّن” و كذلك بـ “التكوين.” من الممكن أن يكون هناك عند خَلق آدم خلق آخر ليس من جنسه. وإذا كان الأمر كذلك فما الحرج أن يخلق الله “حواء” من ضلعه إظهارا لقدرته؟ (المصدر: جريدة البدر، بتاريخ 3-7-1903م )

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

“أن الله وترٌ يحبّ الوتر، فاقتضتْ وَحْدتُه أن يكون الإنسان الذي هو خاتم الخلفاء مشابهًا بآدم الذي هو أوّلُ مَن أُعطيَ خلافةً عظمى، وأوّلُ مَن نُفخ فيه الروح من رب الورى، ليكون زمان نوع البشر كدائرة يتصل النقطة الآخرة بنقطتها الأولى، وليدل على التوحيد الذي دُعي إليه الإنسان. والتوحيد أحبُّ الأشياء إلى ربنا الأعلى، فاختار وضعًا دوريًّا في خلق الإنسان، فلذلك ختَم على آدم كما كان بدأ من آدم في أوّل الأوان، وإن في ذلك لآية للمتفكّرين. وإنّ آدمَ آخرِ الزمانِ حقيقةً هو نبيّنا – صلى الله عليه وسلم -، والنسبةُ بيني وبينه كنسبة مَن علّم وتعلَّمَ”. (المصدر: كتاب الخطبة الإلهامية )

E-mail
Password
Confirm Password