قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
إن لقب “بني إسرائيل” هو من الله تعالى. ومعنى “إسرائيل” الذين لا يعصون الله. قوم منخرطون في سلسلة الطاعة والحب. هذا هو معنى الإسلام الحقيقي والأصلي. لقد ذُكر اسم “إسرائيل” في كثير من النبوءات ولكن الناس لم يفهموه لقلة فهمهم. المراد من إسرائيل هو الإسلام، وتلك النبوءات هي بحق الإسلام. (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ 10-11-1902م).
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
من الواضح أن مخاطبة قوم موجودين لا يستلزم قط أن يبقى الخطاب مقتصرا على القوم الموجودين فحسب، بل الأسلوب المتَّبَع في القرآن الكريم هو أنه كثيراً ما يخاطب قوما ولكن المخاطَب الحقيقي هم أناس آخرون خلوا أو سيأتون في المستقبل. فمثلا يقول الله جلّ شأنه في سورة البقرة مخاطبا اليهود: {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ.} من الواضح أن اليهود الموجودين في زمن النبي – صلى الله عليه وسلم – كانوا مصداقا لـ “ضُربت عليهم الذلة”، وما أُنعِم عليهم بشيء، ولم يؤخَذ منهم عهدٌ أن يؤمنوا بخاتَم الأنبياء. (المصدر: كتاب شهادة القرآن)
