Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان

الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام

الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

معنى الآية : {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ} (البقرة:55)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

هناك نقطة دقيقة أخرى في هذه الآية وهي أنه لما لم يجعل الله تعالى اليهود الموجودين حاليا لينوبوا عن أناس سبقوا بل عدَّهم في الحقيقة أناسا خلوا من قبل، ففي هذه الحالة أطلق القرآن الكريم على اليهود الموجودين في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – الميمون اسم بني إسرائيل الذين سبقوا لأنهم لمَّا عُدّوا كأنهم هم صار لزاما أن تكون تسميتهم أيضا هي هي. والسبب في ذلك أن تلك التسميات هي للحقائق كمثل أعراض لا تنفك، والمعلوم أن الأعراض اللازمة لا تنفك عن حقائقها قط. الآن تفكّروا بانتباه جيد أنه ما دام الله تعالى قد قال بكل وضوح وصراحة مخاطبا اليهودَ الموجودين في زمن النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنكم أنتم الذين ارتكبتم سيئات كذا وكذا في عهد موسى، فكم هو تجاسر وإجحاف كبيرٌ تأويلُ نصٍّ واضح مثله وإنزالُ عيسى – عليه السلام – الذي مات بحسب القرآن الكريم من السماء بناء على الأحاديث!!
أيها الأعزة، إذا كان من عادة الله وسنته أن يعيد إلى الدنيا أناسا خلَوا، فلا يجوز الإعراض قط عن النص القرآني الذي يخاطب الذين خلَوا بالتكرار ويشهد على حياتهم. وإذا انتابت القلوب في هذا المقام شبهة أن هذا المعنى يخالف المعقول- إن لم يكن بعيدا عن قدرة الله- يُلجأ إلى التأويل ويُستنبَط منه معنى لا يُستبعَد عقليا؛ ففي هذه الحالة يجب أن يُستنبط من النبوءة عن مجيء عيسى – عليه السلام – أيضا معنى على المنوال نفسه لأنه إذا كانت عودة اليهود السابقين إلى الحياة في زمن النبي أو عودة أرواحهم على سبيل التناسخ يعارض المعقول فكيف يجوز إذًا أن يعود إلى الدنيا المسيح – عليه السلام – الذي تشهد على وفاته بصوت عال الآية الكريمة: {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} .(المائدة:117) (المصدر: كتاب شهادة القرآن)

 

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

لا أرى كشفا وإلهاما وعقلا وفرقانا تحقُّق أمنيتهم ليروا يوما من الأيام المسيح ابن مريم نازلا من السماء في الحقيقة. إذن، فإن إصرارهم على أنهم لن يؤمنوا ما لم يروا المسيح بأم أعينهم نازلا من السماء، تعنُّتٌ خطير. إن قولهم هذا يشبه قول الذين ذكرهم الله جلّ شأنه في القرآن الكريم أنهم ظلوا يقولون: {حَتَّى نَرَى اَلله جَهْرَةً} فحُرموا من الإيمان. (المصدر: كتاب إزالة الأوهام، الجزء الأول)

 

E-mail
Password
Confirm Password