Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

يرجى الاشتراك في الموقع ليصلكم جديد الموقع

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان

الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام

الإمام المهدي والمسيح الموعود

الموقع الرسمي لمجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان
الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام
الإمام المهدي والمسيح الموعود

معنى الآية : {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} (البقرة:10)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

الحق أنه ما دامت أعراض المرض خافية، لا يمكن علاجها، أما لو ظهرت وبرزت للعيان، لكان علاجها ممكنا. الكلمات القاسية التي استعملها الأنبياء كان السبب وراءها هو التنبيه فقط لكي ينشأ الحماس في خلق الله فيستيقظوا من رقود الغفلة نتيجة هذه الهزة، ويتدبروا ويمعنوا في الدين، ويتحركوا في هذا السبيل وإن كانت الحركة سلبية، وأن يقيموا صلة مع أهل الحق نوعا ما وإن كانت علاقة عداوة. فإلى هذا الأمر يشير الله تعالى في الآية الكريمة: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اُلله مَرَضًا.}. اعلموا يقينا أن الذين عكفوا على تصفُّح الكتب الدينية نتيجة التحذيرات القاسية والزاجرة وبدأوا يخطون في هذا السبيل بخطى حثيثة وبحماس – وإن كان ذلك في العداوة حاليا – هم الذين سيدخلون الإسلام بصدق القلب يوما من الأيام. (المصدر: كتاب إزالة الأوهام)

 

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

النقطة الدقيقة الأخرى التي نطَّلع عليها بالتدبر في سورة “القَدْر” هي أن الله تعالى قد قال في هذه السورة بجلاء وبكلمات صريحة بأنه كلما يأتي مصلح سماوي إلى الدنيا، ينزِّل معه الملائكة، ويجذبون إلى الحق أناسا مهيَّئين له. وبهذا نستفيد فائدة جديدة من مضمون آيات سورة “القدر” وهي أنه إذا نشأت في قوى الناس – في زمن الضلال والغفلة الشديدة – حركة عفوية وخارقة للعادة للتحري والبحث في أمور الدين من تلقاء أنفسهم، لكانت هذه إشارة إلى أن مصلحا سماويا قد جاء، لأن نشوء هذه الحركة دون نزول روح القدس مستحيل. وإن تلك الحركة تكون على قسمين بحسب مواهب الطبائع واستعدادها؛ أي الحركة التامة والحركة الناقصة. إن الحركة التامة هي تلك التي تهب الروح نزاهة، وتنشِّط العقل والفهم إلى حد كبير، وتوجههما إلى الحق. أما الحركة الناقصة فهي أن يتنشط العقل والفهم إلى حد ما بتحريض من روح القدس، ولكنهما لا يتوجهان إلى الحق بسبب عدم سلامة المواهب والاستعداد، بل تنطبق عليهما آية: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اُلله مَرَضًا.} أي أن الحركة في فهْم هذا الشخص وعقله تؤدي إلى تدهور حالته أكثر من ذي قبل، وذلك مثلما حدث في أزمنة جميع الأنبياء؛ إذ أنه كلما نزِّلت الملائكة، تنشأ مع نزولهم حركة عامة في الطبائع بوجه عام، وبتحريض باطني من الملائكة. فيُجذَب أبناء الصدق إلى هؤلاء الصادقين، أما الذين هم ذرية الشيطان فهم أيضا يستفيقون من رقود الغفلة ويتوجهون أيضا إلى أمور الدين، ولكن لا يستطيعون التوجُّه إلى الحق بسبب النقصان في مواهبهم واستعدادهم. إذًا، إن الملائكة الذين ينزّلون مع المصلح الرباني يقع تأثيرهم في كل شخص، فيتأثر الصالحون بالتأثير الطيب، ويتأثر الطالحون بالتأثير السيئ؛ كما يقول بيت بالفارسية، تعريبه: “لا خلاف في طبيعة المطر، ولكن بنزوله تنبت في الحدائق الأزهار والورود، وفي الأراضي القاحلة الكلأ والعشب.” فالآية: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اُلله مَرَضًا} تشير إلى ذلك التأثير ذي الأنواع المختلفة، كما قلت من قبل. (المصدر: كتاب إزالة الأوهام، الجزء الأول)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اُلله مَرَضًا} أي ابتلاهم وبذلك أظهر حقيقتهم. (المصدر: كتاب الحرب المقدسة، بيان المسيح الموعود، 1-6-1893م)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

وذلك لأن الله تعالى غنيٌّ وقد أودع عباده الأصفياء أيضا صفة الغنى. فهم أيضا أغنياء بكل معنى الكلمة مثل الله تعالى تماما، وما لم يحرِّك أحد فيهم عاطفة الرحم بكل تواضع وإخلاص لا تهيج فيهم تلك الصفة. واللافت في الأمر أنهم يملكون صفة الرحم أكثر من أيّ واحد في الدنيا ولكن لا يقدرون على تنشيطها من تلقاء أنفسهم. ومع أنهم كثيرا ما يريدون أن تظهر هذه الصفة للعيان ولكنها لا تظهر دون مشيئة الله. فهم لا يعبأون بالمنكرين والمنافقين وفاتري الاعتقاد قط ويعتبرونهم كدودة ميتة. وشأن صفة غناهم هذه كشأن معشوق يستر وجهه في حجاب جميل على الدوام. ومن شُعب هذا الغِنى أنه إذا أساء الشرير بهم الظن فكثيرا ما يزيدونه في سوء الظن هذا نتيجة حماس الغنى لكونهم في حالة التخلق بأخلاق الله كما يقول تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اُلله مَرَضًا.} وعندما يريد الله تعالى أن تظهر منهم معجزة يخلق في قلوبهم حماسا فيتولّد في قلوبهم كرب وقلق شديد من أجل أمر معين فيرفعون حجاب الغنى عن وجوههم فيستبين حسنُهم – الذي لا يراه إلا الله – على ملائكة السماء وعلى كل شيء. والمراد من رفعهم الحجاب عن وجوههم هو أنهم يرجعون بوجه خارق للعادة إلى الله تعالى بالصدق والصفاء الكامل وبالحسن الروحاني الذي بسببه صاروا محبوبين عند الله، وتتولد فيهم حالة الإقبال إلى الله التي تجذب رحمة الله بما يفوق العادة فتنجذب إليهم كل ذرة من هذا العالم تلقائيا. تجتمع حرارة عشقهم في السماء وتُري وجهها للملائكة أيضا كالسحاب. وإن آلامهم التي تضم في طياتها صفات الرعد تثير ضجة في الملأ الأعلى فتنشأ بقدرة الله السُحُب التي تمطر غيث رحمة الله الذي يتمنَّونه. (المصدر: ملحق كتاب البراهين الأحمدية، الجزء الخامس)

 

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

من ميزات الأنبياء عليهم السلام أن المؤمنين والكفار يصلون إلى الكمال في إيمانهم وكفرهم بواسطتهم. لقد ورد أنه لو لم يأت النبي – صلى الله عليه وسلم – لما كمُل كفر أبي جهل. كان كفره مخفيا من قبل وظهر للعيان ببعثة النبي – صلى الله عليه وسلم .- كذلك كان صِدق أبي بكر – رضي الله عنه – أيضا خفيا فظهر عندئذ. لقد قدم النبي – صلى الله عليه وسلم – بمجيئه دعوة روحانية فقبلها واحد ورفضها آخر. فعن هؤلاء الناس يقول الله تعالى في القرآن الكريم: {في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اُلله مَرَضًا.} يُظهر الأنبياءُ والرسل بمجيئهم خبث هؤلاء الناس وشقاوتهم التي يبطنونها. (المصدر : جريدة الحَكّم،  بتاريخ 31-10-1905م)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

عندما يحل ابتلاء أو امتحان يُظهر حقيقةَ الإنسان، عندئذ يبدي المرضُ الكامن في قلبه تأثيره بالكامل ويهلك صاحبه. {في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اُلله مَرَضًا} إن هذا المرض يتفاقم عند الابتلاء ويبدي قوته كاملةً. ومن سنة الله أنه يُظهر قوى القلوب الباطنية. والذي يكنّ في قلبه نورا يُظهر الله تعالى صدقه وإخلاصه، والذي في قلبه الخبثُ والشر يفضحه الله أيضا ولا يمكن أن يبقى شيء خافيا. (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ 10-1-1906م)

قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان   :

اجتناب السيئات وحده لا يكفي، وعلى أفراد جماعتنا ألا يكتفوا بذلك بل عليهم أن يسعوا لنيل كِلا النوعين من الكمال، ولذلك فليستعينوا بالمجاهدة والدعاء، أي يجب أن يجتنبوا السيئات ويكسبوا الحسنات. ينبغي على جماعتنا ألا يظنوا أن الله ساذج وسينطلي عليه المكر والحيلة. والذي يريد أن يخدع الله تعالى بطبعه السافل ويقوم بالمكائد والتحايل متنكرا برداء الحسنة والتقوى فليعلم أن الله – سبحانه وتعالى – سيخزيه أكثر من ذي قبل. فعن مثل هؤلاء الناس قال: {في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اُلله مَرَضًا} إن حياة الرياء ملعونة ولا يمكن أن تُخفى بل تظهر للعيان في وقت من الأوقات وتُخزي صاحبها أكثر. لا يُخفي الله تعالى شيئا، لا الحسنة ولا السيئة. إن المتقين الحقيقيين يخفون حسناتهم ولكن الله تعالى يُظهرها. عندما أُمر موسى – عليه السلام – أن يذهب إلى فرعون رسولا اعتذر بداية. كان السر في ذلك أن الذين يكنّون إخلاصا حقيقيا لله تعالى يكونون نزيهين تماما عن الرياء وإبراز النفس. إن علامة الإخلاص الصادق هي ألا يخطر بالبال ماذا عسى أن تقوله الدنيا. من كان في قلبه شائبة من ذلك فإنه يرتكب الشرك. (المصدر: ججريدة الحَكَم، بتاريخ 17-7-1906م)

E-mail
Password
Confirm Password