قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
أيْ أن الإنسان ينال من الله جزاء أعماله؛ كما أن المرء إذا فتح نافذة بيته أمام الشمس كان من الطبيعي أن تقع أشعة الشمس على وجهه. ولكن عندما يغلق النافذة يخلق لنفسه الظلام بفعله هو. ولما كان الله تعالى علة العلل نسب كِلا الأمرين إلى نفسه. ولكنه قد صرّح في كلامه مرارا وتكرارا أنه حينما تقع ظلال الضلال على قلب أحد إنما تقع نتيجة سوء أعماله والله لا يظلم أحدا مثقال ذرة. (المصدر: كتاب الحرب المقدسة، بيان بتاريخ 1-6-1893م)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
جدير بالانتباه أيضا أن أنباء الله تُخفي بعض الأمور وتُظهر بعضها الآخر، ومن النادر جدا أن تُظهر جميع الأمور من كل الوجوه، لأن الله تعالى يريد أن يبتلي الناس من بعض الوجوه، وتكون معظم الأنباء مصداقا للآية: {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا.} لذا فإن المتشبثين بظواهر الأمور يتعرضون للابتلاء وينخدعون عند ظهورها. فالذين يريدون أن تتحقق كل كلمة من كلمات النبوءة حرفا حرفا بصورة ظاهرية كما فهموها -وهذا لا يحدث مطلقًا- هم الذين ينكرون النبوءات في معظم الحالات ويحرمون من غايتها المتوخاة. (المصدر: كتاب إزالة الأوهام، الجزء الأول)
