قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
كل من وجبت عليه الزكاة فليؤدها. (المصدر: كتاب سفينة نوح)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
أيها الأعزّة، هذا أوانُ خدمة الدين وتحقيق مقاصده، فاغتنِموا هذه الفرصة فإنها لن تعود بعدها أبدًا. يجب على صاحب النصاب أن يرسل إلينا أموال زكاته. ولْيجتنبْ كل منكم الإسراف، ولْينفقْ مالَه في هذا السبيل، ولْيؤكد صدقه في كل حال لينال إنعام الفضل وروح القدس، لأن هذا الإنعام قد أُعِدَّ للذين قد دخلوا هذه الجماعة. (المصدر: كتاب سفينة نوح )
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
الحلى التي تُستخدَم عادة أو يستعيرها الناس بمناسبة الزيجات مثلا فهي استثناء من الزكاة. (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ 30-4-1902م)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان حين طُرح سؤال عن رهن الحلى:
طُرح السؤال عن رهن الحلى فقال – عليه السلام :- سواء أكانت الحلية أو شيء آخر فما دام الانتفاع منها جائزا فلماذا يدخلون في التكلفات دونما سبب. إذا كان الإنسان ينتفع من الحلية باستخدامها فيجب أن يدفع الزكاة عليها أيضا. الزكاة واجبة على الحلية أيضا. فمثلا قد دفع البارحة أهل بيتي 150 روبية زكاة على الحلى. فإذا كان الإنسان يستخدم الحلية فليؤد عليها الزكاة أيضا. إذا كانت لديه شاة في الرهن ويشرب لبنها فليعلفها أيضا. (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ 24-4-1902م).
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان حين سُئل هل الزكاة واجبة على نقود أُعطيت لأحد دَينا؟
لا
(بدر، بتاريخ 21-2-1907م )
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان حين سُئل عن مال التجارة يكون جزء لا بأس به للمشترين ويكون المال معلّقا، فهل عليه زكاة أم لا؟
لا زكاة على المال المعلّق ما لم يُقبض. ولكن على التاجر ألا يماطل ولا يتحايل في أداء الزكاة، فإنه ينفق على حاجاته أيضا من المال نفسه على أية حال. عليه أن يحسب ماله الموجود والمعلَّق بالتقوى ويُرضي الله تعالى بأداء الزكاة المناسبة عليه. بعض الناس يستخدمون التحايل مع الله تعالى أيضا وهذا السلوك لا يصح بحال. (المصدر: جريدة البدر، بتاريخ 11-7-1907م)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان حين سُئل عن مال التجارة يكون جزء لا بأس به للمشترين ويكون المال معلّقا، فهل عليه زكاة أم لا؟
إن كثيرا من الناس يدفعون الزكاة ولكن لا يعرفون على ماذا يدفعونها؟ إذا ذبح أحدٌ كلبا أو خنزيرا فلا يصبح حلالا بمجرد الذبح. أصل الزكاة هي التزكية، أي زكُّوا الأموال ثم أدوا الزكاة منها، والذي يعطي منها صدقه قائم. ولكن الذي لا يفرّق بين الحلال والحرام فهو بعيد من مفهوم الزكاة الحقيقي. عليكم أن تنبذوا الأخطاء مثلها ويجب أن تفهموا حقيقة هذه الأركان جيدا عندها تكون سببا للنجاة وإلا فلا ويتيه الإنسان في متاهات كثيرة. اعلموا يقينا أنه ما من شيء يجدر بالاعتزاز. لا تجعلوا لله شريكا في الأنفس ولا في الآفاق، اعملوا الصالحات ولا تحبوا الأموال. (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ 17-1-1907م)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان حين سُئل عن مال التجارة يكون جزء لا بأس به للمشترين ويكون المال معلّقا، فهل عليه زكاة أم لا؟
إذا كان في جماعتي أناس تجب عليهم الزكاة بسبب أملاكهم وأموالهم وحلاهم فليفهموا أنه ليس هناك غريب ويتيم وعديم الحيلة الآن مثل الإسلام. والتهديد الذي جاء على عدم أداء الزكاة واضح أيضا. يكاد منكر الزكاة يكون كافرا. فمن الواجب أن تؤَدَّ الزكاة في سبيل نصرة الإسلام. وأن تُباع الكتب من أموال الزكاة وتوزَّع مجانا. (تبليغ الرسالة -مجموعة الإعلانات-).
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان حين سُئل عن مال التجارة يكون جزء لا بأس به للمشترين ويكون المال معلّقا، فهل عليه زكاة أم لا؟
ما سألته عن الحلى فهذه قضية مختلف فيها، ولكن ذهب معظم العلماء إلى أنه لا زكاة على حلى تُلبَس. ولكن من الأفضل أن تُعار أيضا للآخرين. فمثلا لو أُعطيتْ سيدةً مؤقتا لتلبسها لبضعة أيام لسقطت الزكاة عنها بالإجماع. (رسالة إلى منشي حبيب الرحمن – رضي الله عنه – )
