قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
لقد صوّر الله تعالى حياة المتقي ثم قال في الأخير كنتيجة: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} أي الذين يسلكون مسالك التقوى، ويؤمنون بالغيب، وتهتز الصلاة فيقيمونها، وينفقون مما أعطاهم الله، ويؤمنون بكتب الله السابقة والكتاب الحالي دون الانتباه إلى خطرات النفس وفي نهاية المطاف يصلون إلى مرتبة اليقين. أولئك آخذون بناصية الهداية، وهم على شارع يتقدم إلى الأمام باستمرار وبالسلوك عليه يصل الإنسان إلى الفلاح، فأولئك هم المفلحون الذين سيصلون غايتهم المتوخاة إذ قد نجوا من المخاطر التي تتخلل الطريق. لذلك علّم الله تعالى التقوى منذ البداية وأعطانا كتابا فيه الوصايا عن التقوى. (خطبة الجلسة السنوية، عام 1897م)
قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
الذين يتحلون بالصفات المذكورة في الأعلى هم على الصراط المستقيم من ربهم وهم الناجون وينتمون إلى الفرقة الناجية. هذا هو طريق النجاة الذي قدمه الإسلام، وهذا هو الصراط السوي والمستقيم. يلزم لكل طالبِ نجاة أن يسيِّر عقله تحت ضوء الإلهام والوحي الإلهي وإلا سيضلّ. (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ من 10-10-1904م إلى 17-10-1904م)
