قال مجدد القرن الرابع عشر الامام ميرزا غلام احمد القادياني ، الإمام المهدي ومسيح آخر الزمان :
إن قراءة القرآن الكريم كلام الله الطاهر بخلطه مع أمور نجسة إساءة الأدب. إن المشايخ المزعومين يقرأونه لجمع الخبز فقط. هناك تقليد في بلادنا أن المشايخ يقرأون القرآن على الطعام. فيقرأون سورا طويلة لينالوا الطبيخ والخبز أكثر بينما يقول الله تعالى: “ولا تشتروا بآياتي ثمنلا قليلا.” إن أسلوب الصلاة الذي اختاره الناس في البنجاب في هذه الأيام كفر بحت، وأنا أعترض عليه دائما. المشايخ يصلون بالناس جماعةً بسب أناس معيِّنين. والإمام مثله لا يصلح شرعا، ولا يوجد في الصحابة نظير الإمامة بالأجرة. وإذا أُقيل إمام من مسجد تصل القضايا إلى المحكمة العليا. ذات مرة كّبر أحد المشايخ المزعومين ستة أو سبعة تكبيرات في صلاة الجنازة، فسأله الناس عن ذلك فقال: المرء يتذكر أعمالا من هذا القبيل إذا مارسها كل يوم، وإذا مات شخص واحد في السنة فكيف يمكن تذكّرها. عندما أكون قد نسيت أن الناس يموتون عندها فقط تأتي جنازة. كان هناك شيخ يمكث هنا وعيّنه السيد الميرزا المحترم في حارة معينة. فجاء ذات يوم باكيا شاكيا وقال: الحارة التي عُيِّنت فيها أهلها قصيرو القامة لذا القماش الذي سأناله عند موت أحد سيكون قليلا وقد لا يصلح ليُصنع منه رداء أيضا. إن حالة هؤلاء الناس في العصر الراهن متردية جدا. الصوفية تقول بأن القلب يقسو بأكل مال الميت. (المصدر: جريدة البدر، بتاريخ 27-3-1903م ).
